المنجي بوسنينة

14

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

في إنجاز هذا العمل ، وتشجيعها لنا بكلّ السبل ، سواء في ذلك أعضاء اللجنة العلمية للموسوعة الذين عملوا بنكران ذات وعلى سبيل التطوع المحض انطلاقا من إيمانهم بأمتهم العربية ، ودعما لحضورها ، وإصرارا على تواجدها وحفاظا على ديمومة خلودها ، وكذلك العلماء الذين تجاوبوا معنا وتعاونوا مع المشروع ووضعوا ثقتهم فيه ورفدوه بالخبرة وبما يملكون من الإرشاد والنصح والتوجيه . شأنهم في ذلك شأن أعضاء المجلس التنفيذي الموقّرين الذين بدّدوا اليأس من تنفيذ المشروع بالصبر عليه والإصرار العنيد على أن يجد طريقه إلى التنفيذ ولو بعد كلّ هذا العناء ، وهم الذين تتجلى رسالتهم في رفع مشعل الأمل سراجا منيرا تستضيء به الأجيال في الدروب المعتمة ، وإدامة الأمل في النفوس كلّما ادلهمّت السبل . كلمة شكر مستحقة لكلّ الذين مدّوا يد المساعدة ماديا ومعنويا وفي مقدمتهم السيدة الفاضلة الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح ، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة أحد أبرز رعاة الثقافة في الوطن العربي ، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية ، بالجماهيرية العظمى التي تساند كلّ عمل خادم للحضارة العربية الإسلامية ، وذلك لثقتهم في هذا العمل ، وتلبيتهم النداء القومي الذي توجهنا به لرعاة الثقافة لمساندة هذا الجهد الذي كنا على يقين من أنه سيكون حدثا أدبيا وفكريا في مسيرة المنظمة العربية وفي مسيرة العمل العربي المشترك ، وهدية للأجيال العربية التي تتطلع إلى أعمالنا كي تقتدي بها وتنسج على منوالها في هذه المرحلة التي نحتاج فيها جميعا إلى بعضنا البعض كي نتقي شرّ ما تتعرض له أمتنا وثقافتنا وفكرنا من ضربات موجعة ، وتشكيك ، وتقزيم ومحاولات طمس وإلغاء ، في ظل عولمة متهوّرة ، تعبث بكلّ المقدسات ، وفي طليعة هذه المقدسات الفكر والثقافة والتراث الإنساني . والله الموفق أبريل 2004